2008/04/08

الفروق بين الرجل والمرأة


1. اكثر شكوى تعبر عنها الزوجة من الزوج أنه عندما تشتكى اليه لا يستمع ..!فإما انه يتجاهلها كليا عندما تتكلم أو ينصت لثوانى معدودة ثم أخيرا يقدم لها حلا ليجعلها تشعر بتحسن إنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولا...!!فهي في كثير من الأحيان تبوح بمشاعرها عن يومها وزوجها الذي يظن أنه يساعدها يقاطعها مقدما لها سيلا من الحلول لمشكلاتها ,إنه ليس لديه فكرة عن عدم رضاها (يحاول الرجل أن يغير مشاعر المرأة عندما تكون متضايقة فيقدم حلولا لمشكلاتها تؤدى إلى أبطال مشاعرها)
2. أكثر شكوى يعبر عنها الزوج من زوجته أنها تحاول دائما تغييره فهى تشعر أنها مسئولة عن معاونته ليتطور فيصبح شغلها الشاغل ومهما قاوم مساعدتها فانها تصبر منتظرة أى فرصة لمساعدته أو لأخباره ماينفع ..
إنها تعتقد أنها تنميه بينما هو يشعر أنه متحكم فيه...!!دون التبصر فى طبيعة الرجل فإن من السهل جدا على الزوجة دون علم أو قصد أن تنتهك وتجرح مشاعر الزوج.فهي حينما تقدم النصح دون أن يطلب منها ذلك أو تحاول "مساعدة" الزوج فإنها لاتدري كم تبدو انتقادية وغير ودودة (تحاول المرأة أن تغير سلوك الرجل عندما يرتكب أخطاء فتقدم نصحا وانتقادا دون سابق طلب.)

3. إن من أعظم الفروق بين الرجل والمرأة هى طريقة تعايشهم مع الضغوط يصبح الرجل أكثر تركيزا وأنسحابا ويشعر بتحسن عن طريق حل المشكلات بينما تصبح المرأة مثقلة مشوشة عاطفيا وتشعر بتحسن عن طريق التحدث عن مشكلاتها فينسحب الرجل إلى كهف عقله ويركز على حل المشكلة الاساسية أما المشكلات الأخرى والمسئوليات فتتلاشى إلى الخلف فيصبح غير مؤهل لأعطاء الزوجة الانتباه والمشاعر التي تتلقاها عادة فيصبح من الصعب عليها أن تتقبل الأمر فى هذه الأوقات أما الزوجة تحت الضغوط تشعر برغبة فى الحديث عن مشاعرها بدون مراعاة أولوية أى مشكلة حسب أهميتها فتكون متضايقة من كل شىء كبيرة وصغيرة فهى لاتبحث عن حلول لمشكلاتها بل تبحث عن الراحة بالتعبير عن نفسهاوبأن تكون مفهومة فتتكلم بتفاصيل تجعل الزوج يقاوم الانصات فهو يبحث عن النتيجة النهائية حتى يبدأ مساعدتها باقتراح الحلول
3. .من النادر أن يعنى الرجال والنساء نفس الشىء حتى عندما يستعملون نفس الكلمات فهى تستعمل كلمات للتعبير عن احباطها وليس كمعلومة حقيقية فيحكم الرجل على مشاعرها بطريقة خاطئة مما يؤدى لكثير من الجدال (فمثلا إذا قالت "نحن لا نخرج أبداً"فهى تعنى أشعر برغبة فى عمل شىء سويا انا احب ان اكون معك مارأيك ان نخرج منذ عدة ايام لم نخرج أما هو فيفهم انها تقول انت لاتهتم بى لم نعد نقوم بشىء معا ابدا لانك كسول وغير رومانسى والحياه معك مملة)
4. عندما يحب الرجل زوجته فإنه يحتاج دوريا إلى أن ينسحب(غالبا لأشباع حاجته للحرية أو الاستقلال) قبل أن يتمكن من الأقتراب(ويكون حينها محفزا أكثر لبذل محبته وتلقى الحب) والرجال يشعرون فطريا بهذه الدفعة إلى الانسحاب إنها ليست قرارا أو إختيارا إنها تحدث فقط إنها دورة طبيعية فتسىء الزوجة فهمها فيؤدى لخلق مشكلات غير ضرورية فهو إذا لم يحصل على فرصته للانسحاب فإنه لن يشعر برغبته القوية فى الاقتراب الرجل يتعاقب آليا بين إحتياج الحب واحتياج الاستقلال
5. المرأة حين تشعر انها محبوبة يصعد تقديرها لذاتها ويهبط فى حركة تموجية فعندما تشعر بالرضا تصل إلى الذروة ثم يتبدل مزاجها وتتكسر موجتها(مؤقتا)حتى تصل للقاع فيتبدل مزاجها فجأة وتشعر مرة أخرى انها راضية عن نفسها وتبدأ موجتها آليا بالتحرك نحو الأعلى مرة أخرى ويفترض الرجل أن تغير سلوكها المفاجىء يبنى كلية على سلوكه فحين تكون سعيدة يكون الفضل له ولكن حي تكون غير ذلك يشعر أنه مسئول فيشعر بالأحباط وهذا هو الوقت الذى تكون حاجتها إليه ماسة لدعمها بحب غير مشروط
6. تحتاج الزوجة إلى الرعاية والتفهم والأحترام والإخلاص والتصديق والتطمين بينما يحتاج الزوج إلى الثقة والتقبل والتقدير والإعجاب والاستحسان والتشجيع
7. عند الشجار إذا شعر الزوج بالتحدي فإنه يركز على كونه على صواب وتتناقص قدرته على اللطف والهدوء فلا يعي كم يبدو غير مكترث ولا بمدى الألم الذى يسببه ذلك لزوجته فيفترض خطأ بإنها تقاوم محتوى وجهة نظره بينما الحقيقة هى أن التعبير الذى لايتسم باللطف هو مايضايقها ولأنه لايفهم رد فعلها فإنه يركز على شرح ميزة مايقول بدلا من تصحيح الأسلوب الذى يتحدث به إنه ليس لديه فكرة بإنه يستهل جدلا ويظن أنها تجادله ويدافع هو عن وجهة نظره بينما تدافع هى عن نفسها تجاه تعبيراته الحادة المؤلمة لها.
8. الزوجة تبدا المجادلات وتقوم بتصعيدها أولا بالتعبير عن مشاعرها السلبية تجاه سلوك زوجها ثم بتقديم النصح دون طلب فتهمل تخفيف مشاعرها السلبية فيستجيب الرجل سلبيا تاركا الزوجة فى حيرة وهى لاتعى كم هى مؤلمة فى عدم ثقتها به
9. يستطيع الزوج التعامل بشكل أفضل مع الأختلافات والخلافات حين تكون حاجاته العاطفيه مشبعه
10. الزوج نادرا مايقول انا اسف فهى تعنى انه ارتكب خطأ ما وانه يعتذر ولكن الزوجة تقول انا اسفة كطريقة أخرى لقول أنا اهتم بما تشعر به وهذا لايعنى انها تعتذر لارتكاب خطأ ما
11. يظن الرجل أنه يحرز نقاط كبيرة مع المراة عندما يقدم لها شيئا عظيما مثل شراء هدايا أو اخذها فى اجازة ويفترض انه يحرز نقاط أقل عندما يقوم بفعل شىء قليل مثل شراء وردة ولكن هذه المعادلات لا تنفع لان الزوجة تدون النتائج بطريقة مختلفة فكل هدية مهما كبرت أو صغرت تساوى نقطة واحدة كل هدية لها نفس القيمة ولكن الرجل يظن انه يسجل نقطه واحده لكل هدية صغيرة وثلاثين لهدية كبيرة يركز الزوج طاقته على القيام بشىء واحد كبير لزوجته ويهمل القيام بالاشياء الصغيرة التى هى مهمة لتشعر الزوجة أنها محبوبة ومدعومه فهى تحتاج إلى الكثير من التعبير عن الحب لتشعر أنها محبوبة فتعبير واحد او اثنان عن الحب مهما كانت اهميته لن ولا يمكن أن يشبعها
12. يحتاج الرجل إلى التقدير والتشجيع ليستمر فى العطاء فهو سيتوقف عن العطاء عندما يشعر انه عرضة للأستخفاف فعلى الزوجة أن تكون يقظة لتقدر الأشياء الصغيرة التى يقوم بها من اجلها بابتسامة او شكر
.................................................................................................
(اقرأى كتاب رجال من المريخ ونساء من الزهرة)

هناك تعليق واحد:

m.a.k_CEIT يقول...

موضوع بجد رائع

و لكن اعتقد انه في بعض الامور لا تزال مجهوله بشكل او باخر

لا انكر انه حواء فيها كثير من الغموض انا نفسي لا استطيع تفسيره

ربما لو عرفنا بحق ما يريده كل من الطرفين قد نحس بشعور افضل

و الاهم حسن ظن بين الطرفين...

بدون حسن الظن لن نشعر بتلك الثقه و الصدق ... متى وصلنا لهكذا احساس اعتقج ان المشاكل ستنتهي

كل ما يريده الطرفين هو الصالح لهما سواء من وجهة نظرها او نظره ما يراد من اي فعل و ردة فعل الصالح للطرفين
مشكلة التنازل هذه مشكله اخرى و لكن اعتقد لو وجدت الثقه و الاحساس بالطمانينه و الذين اساسهما حسن الظن بالاخر

سنصل لنتيجة مرضيه

كل الشكر على الموضوع