2013/01/24

أيهما أولى : حصولك على الدكتوراة أم شراء كيلو طماطم





هذه المقالة اعجبتني وأحببت أن نقرأها سويا يقول الكاتب :


’’
أيهما أولى : حصولك على الدكتوراة أم شراء كيلو طماطم

لا تتعجل الإجابة فلست حقيقة أسألك عما تعتقده ولكني أسألك عما تفعله وتتحرك بموجبه. وإن كان أي منا اليوم مع تغير نمط الحياة لا يشتري هذا الكيلو من الطماطم في طريق العودة بناء على طلب زوجته كما اشتهر إلا إنه مثال ينطبق على أشياء أخرى.

نعرف جميعًا طريقة تقسيم المهام بحسب الأهمية والعجلة بين مهام هامة وعاجلة أو هامة غير عاجلة .... إلخ وطريقة التعامل بعد التقسيم مع كل نوع.
استمعت ذات مرة لحوار لستيفن كوفي وهو يتحدث عن واحد من أخطر المربعات وهو مربع المهام الهامة غير العاجلة. وما قاله هو أنك إن قمت الآن باستحضار كافة المهام التي يمكن ان تغير وجه حياتك ستجد أنها هامة غير عاجلة. وهذه حقيقة، فتفكر في الدرجة العلمية أو حفظ القرآن أو المشروع التجاري أو مستقبل أولادك ستجد أن جميعها هام وإذا حدث بالشكل الذي تتخيله سيغير حياتك تمامًا إلا أنه غير عاجل. هذا النوع من المهام لا يتابعك بل يجب أن تقوم أنت ليس بمجرد متابعته ولكن بمهاجمته وذلك لأهميته وصعوبته في الغالب.

فالمقارنة هنا هي بين أي مهمة يمكن أن تغير حياتك إيجابًا بشكل كبير ورمزت لها بالدكتوراة والتي ربما تتقاعس عنها لسنوات وسنوات وبين إحضار كيلو طماطم والذي مع مدى إلحاحه لا يمثل قدر كبير من الأهمية، حسب أسلوب إدارة العلاقة الزوجية.

إذا كان الأمر بهذه الصورة كيف لنا أن نحول هذه المهام بالغة الأهمية من مهام غير عاجلة إلى مهام عاجلة؟ كيف لنا أن نحقق أحلام السنين وأن نبدأ في جني ثمارها؟ كيف لنا أن نهتم بها أكثر من كيلو الطماطم فقط لأن كيلو الطماطم له من ينافح عنه ولا يوجد لهذه المهام من يسألك عنها. الأمر بينك وبين نفسك أنت صاحب الحلم ولن يتابعك فيه أحد. ولكن هذا الأمر شغلني طويلا وفي التدوينة القادمة سأشاركك في الحل البديهي الذي وجدته وطبقته وكان له ثمرة كبيرة والحمد لله، حتى هذا الوقت شاركني فيما لديك من طرق للتعامل مع هذه المشكلة.

ولنا عودة.
،،
لقراءة باقي المقالات المتاحة في نفس السلسلة، يمكن الاطلاع عليها عبر الروابط التالية:
بديهيات: لماذا أنت أكثر جدية مع الطماطم منك مع الدكتوراة؟
بديهيات: الحلقة الأولى في الدكتوراة وليست الأخيرة في الطماطم

** ماأعجبني هو أننا ننشغل كثيرا كزوجات وأمهات بأدوار كثيرة في حياتنا ويظل هناك شيء هام في خلفية كل الادوار التي نقوم بها نتجاهله وهو انفسنا ورعايتها والاهتمام بها فعلينا ان ننقلها من مربع غير هام وغير عاجل الى مربع اكثر اهمية وفي مكانة اسرع من الغير العاجل.

ليست هناك تعليقات: